jeudi 19 février 2015




الوحش الآدمي


في 21 جوان  1981 قام الطالب الياباني  بجامعة الصربون  (ايصاي سكاوا )

بقتل ثم أكل لحم الطالبة  الهولندية  (روني هرتفيلت) البالغة من العمر 25 سنة.


بدأت القصة بعلاقة حب من طرف واحد. حيث أعجب الياباني  بالهولندية وأحبها

الى درجة الهيذان.

يقول أنهما كانا يلتقيان بالجامعة وفي بعض المرات يؤدي لها

زيارة  مجاملة بغرفتها الواقعة بشارع( بونابارت) فازداد شغفه بها. أما الطالبة ( روني)

فقد كانت تعتبر العلاقة مجرد صداقة لا غير بل كانت  تشعر بالشفقة نحو زميلها

ومتأكدة أنه لن يجرؤ على المساس بها بل وحتى لمسها. ولأنها كانت واثقة من

نفسها فلقد قبلت الدعوة لزيارته بغرفته بالدائرة 16 الباريسية.


ظروف ارتكاب الجريمة يسردها الجاني نفسه غداة القاء القبض عليه , حيث يقول لقد

صارحتها بحبي لها فردت  في تهكم وبضحك غير منقطع مما أثار أعصابي فأمسكت

 المسدس وأطلقت عليها النار في القفاء.

الى حد الآن أسباب  الجريمة واضحة وضوح الشمس في عز النهار,


لكن الأغرب في الأمر أن (ايصاي سكاوا)  جرد الضحية من كل ملابسها وراح يتأمل في

نشوة غريبة جسدها العاري ثم  ما لبث أن غرز أسنانه في صدرها لكنه لم يتمكن الا من

خدش لحمها ولم يستطع خلع أي جزء من الجسد .

فقرر الاستنجاد بسكينة كهربائية  وشرع في تقطيع الجثة الهامدة الى قطع مثل الجزار تماما.

ثم شوى ما  شوى وأكل أجزاء نيئة اختارها لخصوصيتها – حسب رأيه-. يقول

- قبل أن أقوم بفصل الرأس, أكلت الشفتين والأنف واللسان.وشعرت وأنا ألتهم القطع  وكأني

أتناول سمك "الطونة"


وقد جذب لي ذلك الفعل شعورا  بلذة  حيوانية  هائلة . قال ذلك ببرودة تامة لرجال

التحقيق ليضيف أنه قام بتصوير كل المشاهد ليحتفظ بذكرى لأعظم انجاز يقوم به.

في اليوم التالي ذهب الى محل واشترى حقيبتين وبقي ينتظر قدوم الليل. في جنح الظلام

هتف لأحدى  سيارات الأجرة .


أحد جيرانه قال أنه رآه يجر حقيبتين نحو السيارة . لكنه فوجئ بعد مدة قصيرة بعودة الرجل

محملا بنفس الحقيبتين. يبدو أنه لم يجد المكان المناسب لاخفاء بقايا الجثة.

في اليوم الموالي كرر نفس السيناريو ليعود بالحمل الثقيل مجددا.

يوم 13 جوان كان الاتجـــاه صوب (غابة بولون) حيث نزل من سيارة أجرة  لينغمس وسط

الغابة بحمله المرعب. شعر بوجود أناس على مقربة منه  فارتبك  ورمى الحقيبتين وهرب.

اقترب الشهود فرأوا أجزاء  من الجثة مبعثرة داحل وخارج الحملين .

وهكذا وبفضل السائق الذي تم التعرف اليه  بسهولة  تمكنت الشرطة من الوصول الى الجاني

بسرعة وبسهولة. ففي 15 جوان ألقي القبض على( سكاوا) داخل غرفته وبداخل الثلاجة عثر

على قطع لحم بشرية  مصففة في صحون  كما تم العثور على المسدس المستعمل في

الجريمة.

عند استجوابه صرح الياباني أنه كان سعيدا بفعله  لكنه شعر بالتخمة من كثرة اللحم الذي

تناوله.

لقد فعلت ذلك شعورا مني أنها ستبقى بداخلي الى الأبد. أنها أصبحت جزءا من ذاتي.

عند نهاية التحقيق أحس المحققون أنهم أمام مختل عقليا. لكنهم أوضحوا قدرة الرجل على

الوصف الدقيق لحيثيات القضية .

عين قاضي التحقيق ثلاثة مختصين في علم النفس وبعد مدة أقروا بأن الرجل مختل فحكمت

المحكمة ببراءة المتهم  وأمرت بايداعه مصحة للعلاج النفسي وبعد عام  تم ترحيله الى

اليابان بطلب من عائلته الثرية  لمواصلة العلاج هناك  حيث أدخل مستشفى

للأمراض العقلية لكنه خرج منه بعد أيام  أي في 25 من شهر أوت 1984   سالما " غانما"

لأن الرجل لم يكن مصابا بأي خلل عقلي حسب الأطباء الذين أشرفوا على فحصه بدقة.

                                    ... انتظرونـــــــــــــــي ....





ذات  يوم  من  صيف  1795 قرر الصياد الشاب (معيش) من قرية  عياضات ( لوازي  سابقا) 
من ولاية سطيف أن يقصد السهل القريب من مدينة جيجل والمحاذي للبحر حيث تعود صيد الحجل .
لماوصل وسار بضعة  عشرات الأمتار داخل الغابة المجاورة  أحس بضغط  غير طبيعي أجال بصره
يمينا وشمالا  حول الأرض التي يقف عليها 
وشعر أنها أكثر ليونة ورخوة , ورفع رأسه الى شجرة الصنوبر المنتصبة فوق المكان
فلاحظ أن أحد عيدانه عليه علامات حك في كثير من أجزائه كأن أحدا مد به
حبلا في عملية أشبه بأخذ وجذب,ولكن ما علاقة الأرض الرطبة بالعود الملتوي؟
تذكر  (معيش) قصصا تروى عن وجود كنوز بالمنطقة فقرر أن يعود في اليوم الموالي ومعه
فأس ومعول وعتاد
هاهو بالمكان رفقة صديقيه المسعود وجلول.شرعوا في اخراج التراب  من حفرة قطرها  أربعة  أمتار  على عمق  متر و عشرين سنتيمترا.
هنا ارتطمت فؤوسهم بسطح صلب مما يدل على وجود شيء ما غير عادي. عادوا في الأيام
التالية  بوسائل أكثر ملاءمة وتمكنوا من حفر بئر بعمق ثلاثة أمتار ليصطدموا بألواح خشبية
غليظة محكمة التثبيت قد تكون جذورأشجار  فاعتقدوا أن تحت هذه الأخشاب تكمن غايتهم.
تحملوا عناء كبيرا في اخراج الأخشاب الثقيلة لكن دون العثور على شيء يشجعهم على
المواصلة في التنقيب. فلقد
اصطدموا بالتراب من جديد فما كان عليهم الا اخراجه مرغمين طامعين  ليصل بهم الحفر
 الى عمق ستة امتار.ورغم التعب وخيبة الأمل عند الصديقين الا أن( رشيد) شجعهم بالقول
أن شيئا ما لا بد أن يكون في الأسفل. فحفروا وحفروا  ولما أدركهم اليأس
وهم على عمق تسعة أمتار من سطح البير رموا عتادهم وعادوا الى القرية مكسوري الجناح
 محبطين. يلوم الواحد الآخر عن تضييع كل هذا الوقت والجهد في العمق جريا  وراء
سراب.

عادوا في العام 1804 ولكن هذه المرة رفقة  (لخضر) المقاول ورجل الأعمال رفقة فريقه الطموح . فلقد حكوا  له ما وجدوا فدفعه الفضول وحب المال الى      خوض المغامرة.                          
انطلق رجال الفريق في المهمة مستعملين السلالم وكانو كلما حفروا  عمقا بثلاثة أمتار
عثروا على الجذور الخشبية,فأخرجوها بمشقة لا توصف.
وهكذا استمر بهم الحال الى أبعد من سبع وعشرين مترا. لترتطم فؤوسهم مجددا بصخرة
مسطحة عليها آثار كتابة غير
واضحة .أخرجت الصخرة بعناء كبير لكن بعناية أكبر لتتواصل العملية نحو المجهول ولما
أدركهم  الليل أجلوا الأشغال الى
اليوم الموالي.

لما عاد العمال وجدوا ما لا يدفع على التفاؤل فلقد امتلأت الحفرة  ماء .حاولوا  افراغها  لكن
كلما ظنوا أنهم تمكنوا منها تضاعفت الكمية أكثر.وبما أن طعم الماء
مالح فلقد تفطن صاحب المشروع  الى أن البئر مرتبطة مباشرة بالبحر. ثم اتخذ قراره بحفر
بئر مجاورة  للأولى الى غاية عمق ثلاثة وثلاثين مترا. وعند  تحريك  آخر صخرة
تفجر الماء وفاجأ العمال  الذين ما صدقوا أنهم
نجوا بجلدهم خارج الحفرة. فلقد كاد ت المياه المتدفقة تغمر أجسادهم المتعبة فتقضي عنهم.
أيقن صاحب المشروع  أن الصخرة  كانت بمثابة صمام  وأنه  لم يبق  لبلوغ الهدف الا
القليل, لكنه أدرك  في نفس الوقت ن العملية كلفته كل المال فقرر   التوقف نهائيا معلنا بذلك
افلاسه التام.
في سنة 1849 تولت شركة لشاب مبتدئ عملية التنقيب من جديد باستعمال حفارة مناجم
وحصـــان , هذه المرة كل العمل يجري من على السطح حيث تجلب الرواسب من القاع
مباشرة . أخرجت قطع معدنية صغيرة الحجم . البعض تحدث عن استخراج صندوق
وسلاسل ذهبية.
لقد تيقن الجميع أن الكنز موجود فعلا  لكن المشكلة في الماء المتدفق دون انقطاع.
في 1859 تأسست شركة مهمتها تجفيف البئر من الماء, استعملت هذه المرة 63 حصانا
وفرنا حراريا. لكن الفرن انفجر خلال العمل فأصاب العمال بالحروق ومات البعض فتوقفت
الأشغال عن غير طواعية مرة أخرى.
في عام 1891 ظن البعض أن الحل في حفر بئر مجاورة  لكن سرعان ما تبخرت أحلامهم
 استمر تسرب الماء دون انقطاع.
اكتشف مهندس فرنسي  قائم على الحفر خلال  ملاحظاته  المعمقة  شيئا  مهما وهو أن خلال
عملية الجزر لماء البحر تقل كمية الماء من البئر فتفطن الى أن الصخرة التي أخرجها
المقاول (فريد) في عام 1804 كانت القفل المانع لتدفق المياه وبنزعها جرى الماء في كامل
المنطقة المجاورة .لقد جاء اكتشاف (فريد) متأخرا. أيقن المهندس الفرنسي أنه كان المتسبب
في مضاعفة تدفق المياه المنبعثة من البحر بفكرته الفاشلة.
وتوقفت الأشغال مرة ثانية لقلة الميزانية .
تضاعف عدد الطامعين في الثروة وتكونت مجموعات أتت من كل حدب و صوب , الكل
يحفر في كل اتجاه, تحولت المنطقة الى خنادق وأبيار في جو من الفوضى العارمة لكن بدون
جدوى.
بدأت الشكوك تحوم على أن الكنز الخفي يكون ربما قد "سقط" باحدى القنوات الطبيعية
بسبب كثرة عمليات الحفر التي تلت الاكتشاف  الغريب  والتحولات  التي شهدتها  الطبقة
الأرضية جراء ذلك.
في 1965 لقي أربعة رجال حتفهم  أثناء مغامرة البحث عن الكنز.
والى يومنا هذا لا تزال شركات  تبحث عن جمع المال لاستكمال عمليات البحث  غايتها قطع
سبيل وصول الماء الى الجزء الجاف من الأرض.
قدرت مصاريف التنقيب ما مقداره بالدولار 000. 500 .1
مبلغ قد يفوق الكنز المخفي بكثير...لكن الرغبة في التفوق وطمع الشركات لن يتوقف هكذا .
  ولأن الحياة أمل فالأمل لن ينقطع مادام للحياة بقية.
                                                    ... انتظروني...






















lundi 16 février 2015


نحن في يوم الاثنين 26 نوفمبر من سنة1979  على الساعة الثالثة والنصف فجرا, كان ثلاثة
رجال بصدد شحن مركبة  بملابس لبيعها في السوق. يجب أ ن يسرعوا اذا  ما أرادوا
الحصول على مكان   مناسب  لعرض  وبيع  سلعتهم. غير أن محرك السيارة " بيجو 404"
القديمة الصنع لا يريد  التحرك متأثرا ببرودة الطقس المعروفة في نوفمبر. يجب دفع السيارة
ركب صالح وأمسك بالمقود بينما راح خالد وحميد يدفعان  المركبة من الخلف بكل قواهما
وفجأة أضاء المكان نور قوي منبعث من السماء. حول في ظرف وجيز الليل الى نهار ثم 
سرعان ما تقلص حجم الضوء الى ما يشبه  مصباحا بقطر المتر وبقي معلقا على مقربة من
الأرض .  صاح حميد أين آلة التصوير يجب تصوير الظاهرة  بسرعة. انها بداخل
المستودع. رد الآخر. سآتي بها. تأخر خالد فلحق به حميد ليحثه على الاسراع. وبينما هما
بالداخل اذ سمعا صوت محرك السيارة يقلع مدويا فأطلا من النافذة  ليريا    المركبة وقد
توقفت من جديد على بعد بضعة أمتار.

انتابهما غضب على زميلهما  الذي لم يحسن التصرف مع السيارة  فخرجا  يلهثان  ليبصرا
المركبة   وقد غطاها  ضباب  كثيف سرعان  ما  انقشع  ليكون كرة  بقطر متر ما  لبثت  أن
التحم  بالمصباح المنير ولينطلق الأخير نحو السماء بسرعة البرق.

أسرع الرجلان صوب المركبة  للأطلاع على حال  صاحبها  لكنهما لم يعثرا له على
أثر.بحثا عنه طويلا ثم قررا اعلام الشرطة.
قام رجال الشرطة بعد أن استمعوا الى القصة المثيرة بتحويل الشخصين الى فرقة رجال
الدرك المتخصصة في الظواهر الخارقة والغريبة. الذين سجلوا بدورهم كل كبيرة و صغيرة
قد تفيد في التحقيق المزمع اجراؤه. علم رجال الصحافة بالموضوع فالتفوا حول الرجلين
بحثا عن معلومات قد ثتير فضول القراء. في يوم الاثنين من الأسبوع الموالي ظهر صالح .
وكم كانت خيبة الصحافيين كبيرة  لما  قال صالح أنه لا يعلم شيئا عما حدث وأنه استيقظ
ليجد نفسه وسط حقل القمح المجاور للطريق العام. وأنه لا يعلم بالحادث الا من خلال  الناس
 ومن وسائل الاعلام.
المهم أن شيئا ما حدث في تلك الليلة. هل هم رجال الفضاء القادمون من "بعيد"؟
هل هو حادث خارق للعادة ؟
علينا أن نضيف القصة الى سجل القصص المتداولة في هذا الموضوع  ونترقب ما يدل على
ثبوت الرؤية...( الذي قد لا يأتي ....).

samedi 7 février 2015

          ليلة القبض على "الأمير" 5( والأخيرة)

الآن وقد جمع الشاب المال بما فيه الكفاية  فقد انتقل الى المرحلة الثانية من اتفاقه مع العفريت وهي استعادة عرشه .
قال العفريت – بما أنك أصبحت من أكبر الكذابين  ولك المال الوفير فيمكنك البدء في الحرب على أعدائك.
الشاب – ولكن كيف لي أن أخوض حربا  لا أفقه من فنونها شيئا.
- لا تقلق. قال العفريت , سأكون ساعدك الأيمن . اذهب الى المدينة, وهناك ابحث في الأحياء الفقيرة عن الفقراء والمساكين وخاصة الشباب من قاطني الأكواخ والمتسكعين في الشوارع فصاحبهم واجلبهم اليك بمالك فانفق وعاون وشارك في الرأي وقل لهم أن ما يعيشونه غبن وظلم يجب رفعه. لا تيأس. أعد الكرة مرات ومرات واعمل في سرية. لا تلفت اليك الشبهات.   لما انتهى العفريت من ن سرد نصائحه , قام الشاب فخبأ  الخاتم واستعد للمرحلة المقبلة  وهي الحاسمة في كل ما شرع فيه.
بعد مدة  بدأ الشاب تنفيذ الخطة, فجمع من حولة أناسا أغواهم بالمال جعلهم  يثقون به ويثق بهم. جهزهم بالسلاح  المتوفر من أسلحة بيضاء وبنادق الصيد والسكاكين. أطلق على جماعاته تسميات "جهادية" مختلفة .بدأ في سلسلة من العمليات الترهيبية  والدعائية , فالتف حوله الطامعون في المال وفي السلطة واتسعت رقعة نفوذه لتشمل القرى والجبال.
لم يتفطن حكام البلد في بادئ الأمر الى ما آل اليه حال الناس من هول وفجع وتنكيل وتقتيل فقد كانوا يتناحرون فيما بينهم حول "من يحكم من" وفي نهب مال الشعب.ولما أحسوا بالخطر يداهمهم ويهدد مصالحهم  لم يتوانوا لحظة  في الأستنجاد  ب"عفريتهم" من وراء البحار. دارت معارك شرسة . أحرقت الديار والثمار,شردت أسر, قتلت أرواح بريئة.
أحس الشاب بضعف قواته وكان لزاما عليه تجديد قدرات رجاله  ففكر في الأستنجاد بالخاتم . عاد الى المدينة  منهكا مضطربا .وكم كانت الصدمة شديدة لما رأى البيت الذي يأوي الخاتم  قد هد عن آخره ولم يعد سوى مجرد  ركام  من الطوب  والتراب. ذعر لهول الفاجعة. ما العمل ورجاله هنالك  في انتظار  العدة والعتاد؟..
لا بد من خلاص والخلاص يكمن في الهروب ليس داخل الوطن كالمرة الأولى ولكن هذه المرة خارج الوطن. فالخطر كبير والعقاب سيكون أشد ان ألقي عنه القبض. آه يا عفريتي... تخليت عني وقت  أنا بأشد الحاجة اليك.. ما العمل؟؟؟
حل الظلام فآوى الى بيت هجره أهله جراء الهول  وانزوى بركن من أركانه  يفكر في حل  ...نال منه التعب وأخذه النعاس قليلا . أيقظته صيحـــات الجنود المتعالية المهددة
- لا تـتـحرك, ارفع يديك الى الأعلى . اقترب منه أحد الضباط وصوب نحو وجهه المصباح اليدوي ثم صاح مهللا –  هو... انه هو.
......بعد أيام من القاء القبض عليه , ظهر الشاب على شاشات التلفزة العالمية  بلباس برتقالي اللون ,مكبل اليدين والرجلين بأحد أقفاص سجن " قوانتانامـــو".


                            ( أمــــريكا ...هي  العفريــــــــــت 


                             والعفــــــريــــت ... أمريــــــــكا)