lundi 25 mars 2013


وقف بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ، ظن البائع أن العجوز (كمعظم العجائز) لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا :
- لا، هذا برتقال حلو جدا، كم يلزمك يا سيدتي ؟ 
- أجابته : أعتذر، ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، إن كنّتي حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال... بألم وندم خسر البائع تلك الصفقة .
بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته : 
- هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟
 
التاجر كان نبيها فبما أن المرأة حامل تذكر البائع العجوز مباشرة وكان يعلم أن النساء الحوامل في معظمهن يفضلن الحوامض ، فكانت الإجابة على طرف لسانه : 
- نعم ، هو حامض ولذيذ يا سيدتي . فكم كيلوغرام تريدين ؟ 
- أجابته : أعتذر سيدي! لن أشتري أية حبة فحماتي سيدة عجوز وأبحث لها عن برتقال حلو وطري فهي تمقت البرتقال الحامض لأنه يسبب لها حموضة المعدة .

samedi 23 mars 2013


قرر المحتال وزوجته الدخول إلى مدينة أعجبتهما ليمارسا أعمال النصب و الاحتيال على أهل المدينة ، في اليوم الأول : اشترى المحتال حمـــاراً وملأ فمه دنانير من ذهب، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق ، لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه. بدون تفكير, بدأت المفاوضات حول
بيع الحمــار. اشتراه كبير التجار بمبلغ ضخم لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب فانطلق فوراً إلى بيت المحتال وطرق الباب. فقالت له زوجته أنه غير موجود لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــوراً . فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا ينوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب ، فانبهرالتاجركيف أن كلبا يفهم لغة البشرويطبق الأوامر بمجرد اشارة من صاحبته ونسي التاجر لماذا جاء وفاوض مرة أخرى  على شراء الكلب ، فاشتراه بمبلغ كبير طبعاً ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهما لم يريا له أثرا بعد ذلك أبدا. عرف التاجر أنه تعرض للنصب مرة أخرى فانطلق إلى بيت المحتال ودخل عنوة فلــم يجــد سوى زوجته ، فجلس ينتظره جاء المحتال فنظر إليه ثم إلى زوجته  وقــــال لها : " لمـــاذا لم تقومي بواجب الضيافة لهذا الرجل الكريم؟؟ " فقالت الزوجة : " إنه ضيفك فقم أنت بما يجب". فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخرج من جيبه سكينا مزيفا - من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض - وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء، فتظاهرت بالموت صار الرجل يلومه على هذا التهور فقال له :لا تقلق ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع إعادتها للحياة وفوراً اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطاً، وانطلقت لتصنع القهوة   نسي الرجل من شدة الاندهاش السبب الذي جاء من أجله ، وراح يفاوضه على المزمار حتى اشتراه بمبلغ كبير.عاد التاجرالى بيته وهناك طعن زوجته فسقطت جثة هامدة وقد كساه الدم فأخذ التاجر يعزف  ساعات فلم تصح. في الصباح سأله التجار عما حصل . فخاف أن يقول لهم أنه قتل زوجته فادعى أن المزمار يعمل وأنه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته . أدركوا أن المحتال نال مرة أخرى منهم فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة, فنــاموا . صار المحتال يدور حول نفسه داخل الكيس ، فرآه راعي غنم فاقترب منه وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام. فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري . طبعاً ... أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعاً بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين . لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاثمئة رأس من الغنم فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهباً وغنماً وأوصلته للشاطيء و أخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم ...وهي تفعل ذلك مع الجميع .. كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون, فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم فيه. فتحولت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال  .

vendredi 22 mars 2013

كان رجل يتمشى فى حديقة فى نيويورك

وفجأة رأى كلباً يهجم على فتاة صغيرة فركض

الرجـل نحــو الفتاة ...

وبدأ عــراكه مـع الكلب حتى قتله ...

وأنقذ حياة الفتاة الصغيرة ...

في هذه الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث

فاتجه الشرطى نحو الرجل

وقال له أنت حقا بطل !

غدا سنقرأ الخبر فى الجريدة تحت عنوان :

رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج

أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك

رد الشرطي : إذا سيكون الخبرعلى النحو التالي

رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج ..

رد الرجل : أنا لست أمريكيا

قال الشرطي مستغربا : من تكون ؟

أجاب الرجل ( وهو سعيد جدا ) : أنا عربي

في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي .

"متطرف عربي يقتل كلباً امريكياً بريئاً !!"

jeudi 21 mars 2013

عبرة لمن يعتبر


في يوم من الأيام كان الأستاذ يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه ولتوضيح الفكرة أكثر
أخذ كأساً من الماء وسأل الطلبة- ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 غم إلى 500 غم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس... ونرتاح......



الفيل والحبل

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ 
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضي في الحياة مكبلا بقناعة مفادها انه لا يستطيع أن  يغير شيئاً . غير أن الواقع يثبت عكس ذلك. فاذا قلت في نفسك يوما, أستطيع أن أغير من حالي, فسوف تستطيــــــــــــع.

الرئيس والوزراء الثلاثة


في يوم من الأيام استدعى الرئيس ثلاثة وزراء من وزرائه وطلب منهم أمرا غريبا.
طلب من كل وزير أن يأخذ كيسا ويذهب إلى بستان القصرالرئاسي وأن يملأ كل وزير كيسه من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر. استغرب الوزراء من طلب الرئيس و أخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الرئيس فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملأ الكيس أما الوزير الثاني فقد كان مقتنعا بأن الرئيس لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل غير مبال  فلم يتحر الطيب من الفاسد حتى ملأ الكيس بالثماركيفما جاءت.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الرئيس سوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملأ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الرئيس أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما اجتمع الوزراء بالرئيس أمر الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل على حدا  ومع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يمكن لأي كان الوصول اليه, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب، فأما الوزير الأول فظل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى انقضت الأشهر الثلاثة، وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها ، أما الوزير الثالث فقد هلك جوعا قبل أن ينقضي الشهر الأول
فاسأل نفسك من أي صنف أنت أيها العبد. 

lundi 18 mars 2013


عمي دحمان رجل في الستين من العمر. تقاعد بعد أن قضى العمر حارسا بالبلدية , راتبه لا يفي للحاجيات اليومية للأسرة المتكونة من خمسة أفراد كلهم في عداد البطالين. فكان لزاما عليه أن يتدبر الأمر حيث وجد وبعد جهد جهيد واتصالات بالأقارب والأصحاب والمعارف  شغلا كحارس بالليل. ولكن هذه المرة بمقاولة للبناء. وليساير تكاليف الحياة اضطر لأن يقوم هو دون غيره من أبنائه بالذهاب مرة في الأسبوع الى سوق المدينة حيث الخضر والبقول بأثمان أرخص من محلات ودكاكين الحي. كان دائما يقتنص السلع الأقل غلاء بالسوق ولو لقلة جودتها. المهم كما كان يقول أن تمتلئ البطون ,والسلام.
ذات يوم وبينما هو يقترب من مدخل السوق اذ به يسمع أحد الباعة يصيح مادحا بضاعته وبسعر زهيد كما كان يردد . وقع عمي دحمان في الاغراء فدنا من الخضار الذي أحاط به المتسوقون من كل جهة,كل يريد أن يحصل على "الغنيمة" قبل نفاذها.
- اعطني 2 كلغ من هذا الصندوق من فضلك. قال عمي دحمان . مشيرا يأصبعه . نظر الخضار الى دحمان نظرة كلها غضب و استياء ثم قال- ذاك التفاح  ليس للبيع. خذ مما أخذ الناس أو انصرف ودعني أبيع بضاعتي كما يحلو لي ..  وبينما كان العم يهم بالانصراف تفاجأ بتغير في لهجة البائع, نظر خلفه فرأى رجلا يبدو من خلال هندامه وملبسه أنه موظف بادارة حكومية. فدفعه الفضول لمعرفة سبب البشاشة التي بدت فجأة على الخضار. رأى عمي دحمان والحسرة تعصر قلبه البائع يفتح صندوق التفاح الذي منع هو منه وشاهد كيف أن " الموظف" اختار بنفسه التفاح فما كان على الخضارفي أخرالأمر  سوى أن وضع السلعة في كيس بل ودعمه بكيس آخر. هم الرجل  باخراج النقود من جيبه, فاعترض البائع وأقسم أن لا يأخذ منه ولو فلسا واحدا. بعد ما ذهب الرجل عاد عمي دحمان الى البائع بغية لومه على الأسلوب الذي تعامل به معه ولطريقة التعامل مع الزبائن بتفضيل هذا عن ذاك. فما كان على الخضار الا الرد وبابتسامة عريضة قائلا – ألا تعرف من يكون ذلك السيد يا شيخ؟  انه مراقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الأسعـــــــــــــــــار.